الرعاية الكاملة للمسنين

الرعاية الكاملة للمسنين

عندما يتخطى الإنسان سنوات طويلة من التعب و الشقاء ثم يبلغ عمر كبير قد سلب منه صحته و عافيته و قدرته الذهنية و البدنية فإنه يحتاج غالباً إلى أن يحظى بخدمة الرعاية الكاملة للمسنين, التي ستساعدة على ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي دون أن يعوقه العجز أو يمنعه الضعف. و نحن في دار رعاية المسنين بالقاهرة نعرف جيداً كيف نقدم خدمات الرعاية الكاملة تلك لكل فرد يقع تحت مسؤوليتنا.

 

الرعاية الكاملة للمسنين

تتمض الرعاية الكاملة للمسنين الإهتمام بإشباع جوانب مختلفة من حياتهم منها ما هو صحي و منها ما هو إجتماعي و منها أيضاً ما هو ترفيهي, و ذلك لا يمكن تحقيقة إلا بعد تحديد كافة الأولويات و العمل عليها بالترتيب, وفقاً لما يخدم حاجات كبار السن و يعمل على إسعادهم. و فيما يلي سوف نوضح لكم كل سُبل الرعاية التي نتبعها لمنح المسنين أفضل خدمة ممكنة:-

 

أولاً: الرعاية الصحية

يعاني كبير السن غالباً من مشاكل صحية مزمنه, منها ما هو بسيط و منها ما هو معقد, لذا فإن من واجبنا أن نقوم بالعمل على توفير الرعاية الصحية للمسنين من حيث توفير طاقم طبي كبير يضم عدداً من الأطباء و الممرضين ذوي الخبرة الكبيرة, و كذلك توفير العلاجات المطلوبة بشكل مستمر في عيادات الدار, ليأخذ كل مريض جرعته من الدواء تماماً في الوقت الصحيح. و تشمل الرعاية الصحية أيضاً أن تضم العيادات بعض الإسعافات الأولية الضرورية للحالات الطارئة.

 

ثانياً : الرعاية الإجتماعية

يميل كبار السن إلى العزلة في كثير من الأحيان, خاصة عندما ينتقلون إلى دور رعاية لا يعرفون فيها قريباً أو صديقاً. لذا فكان من واجبنا أن نوفر لهم على الدوام نوعاً من الرعاية الإجتماعية التي تسمح لهم بالإحتكاك ببعضهم البعض من خلال جلسات الشاي و لعب الطاولة و الورق و غير ذلك من الألعاب الذهنية المسلية, بالإضافة إلى جلسات الأفلام التي اعتدنا على تجهيزها لهم بشكل اسبوعي, فهي تحفزهم على التحاور و مناقشة المشاهد المختلفة التي تسعدهم و تخلق بينهم ترابطاً جديداً.

 

ثالثاً : الرعاية النفسية

ليس سهلاً على المرء منا أن يُصبح كبيراً في السن ثم يتجرد من كافة الصفات التي كانت تميزه, و أن يبتعد عن الأنشطة التي كان يمارسها بإستمرار حتى أنه لم يتخيل قط أنها قد تصعُب عليه في يوم ما. لذا فإن حالته النفسية قد تنحدر قليلاً, و من ثم فإنه سيحتاج إلى خدمات الرعاية النفسية التي اعتبرناها جزءً أساسياً في الرعاية الكاملة للمسنين. حيث نساعدهم على الخروج سريعاً من الحالة النفسية السيئة عن طريق بعض العقاقير و مضادات الإكتئاب, و كذلك بمساعدة أطباء و خبراء نفسيين قادرين على محاورتهم و حل مشكلاتهم النفسية بشكل تدريجي .

 

رابعاً: الرعاية الغذائية

لقد تحدثنا سابقاً عن التغذية السليمة لكبار السن و ما لها من فوائد جمة في الحفاظ على صحتهم و معدل نشاطهم اليومي, حيث تساعدهم الوجبات الخفيفة على التحرك بأريحية دون الشعور بالخمول أو الكسل, كما تساهم السعرات الحرارية المناسبة على مد الجسم بالطاقة مع الحفاظ على المعدلات الطبيعية لنسبة السكر و الضغط و الكرستيرول في الجسم.

 

خامساً: الرعاية الجسدية

و نحن نعني هنا ممارسة التمارين الرياضية بالتحديد, فهي شيء ضروري و حيوي جداً في حياة أي مسن, لأنها تساعد على بناء نموه العضلي الذي سيؤثر كثيراً في شكل مشيته و حركته, كما أن التمارين تساعد بشكل كبير على تحسين الحالة الذهنية و إعادة نشاطها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0128104492