رعاية طبية

ادماج المسنين بالمجتمع الخارجي حرصا علي اسعادهم

لابد من الحرص الدائم علي ادماج المسنين بالمجتمع الخارجي  و ذلك لان هذا الامر يمكنهم من تخطي المرحلة الصعبة التي يمروا بها و يمكنهم من الحصول علي المشاركة الاجتماعية اللازمة مع الآخرين حتي لا يشعروا بالملل و دائما يكونوا متطلعين علي كل جديد يظهر في الحياة  و حتي لا يشعروا بأنهم علي هامش الحياة او ان وجودهم لا فائدة منه بل بالعكس من ذلك لابد و ان يشعروا بانهم عضو و فرد مؤثر في حياة كل من يعرفهم او تعامل معهم و لهذا فاننا في دار مسنين بالقاهرة اكثر حرصا علي الاطلاع في الامور التي بدورها تسعد كبار السن و نحرص ايضا علي اتباعها و تنفيذ كما يجب ان تكون

ادماج المسنين بالمجتمع الخارجي :

العزلة و الابتعاد عن الناس امر غير محبب علي الاطلاق لانه قد ينتج عنه الاكتئاب و الشعور بالوحدة و الملل و هذا الامر غير مرغوب فيه و لهذا نعمل بكل جهد في دار مسنين بالجيزة علي ان يكون امر ادماج المسنين بالمجتمع الخارجي امر متوفر بكثرة من خلال بعض النشاطات و المشاركات الاجتماعية مثل المسابقات ، الرحلات ، التمارين الرياضية ، القراءة ، الاطلاع  علي امور الحياة المستحدثة و اعطاء الاراء و اتاحة الفرص للمناقشات في امور و مجالات الحياة المتنوعة كل هذا و اكثر يساعد كبار السن من الشعور بالسعادة و انهم فرد و عضو له قيمته في المجتمع الذي يعيش به حتي لو كان ذلك بأبسط الامور و المواقف

 

أهمية دور المسنين :

لراحة كبار السن الدائمة و ان يجدوا من يقدم لهم العناية و الاهتمام اللازم بكل الاشكال و الانواع التي تتخيلها و يجدوا من يكون لهم الونيس و الخادم و الراعي و المهتم يكون من خلال دار رعاية مسنين الافضل و التي اثبتت قدرة فائقة و تميز علي مستوي العالم اجمع و بالتالي توفر لهم ادماج المسنين بالمجتمع الخارجي ، كما توفر لهم الحب و التسلية و المتعة و القراءة و القيام بكل انواع النشاطات التي يفضلها كل منهم ليجد الراحة و المتعة التي افتقدها منذ ان تخلي عنه ذويه او لم يعدوا يقدموا له العناية و الرعاية التي يحتاجها كبير السن في مرحلة الكهولة التي يصاب بها بالعديد من الامراض العقلية و النفسية و الصحية و يكون بحاجة الي عناية من نوع خاص

التأقلم الاجتماعي و صوره :

لابد من الحرص الدائم في دار مسنين ان كبار السن بحاجة الي من يقدم لهم رعاية و عناية اجتماعية من نوع خاص فعلي سبيل المثال جميعنا يعرف ان كبار السن يمروا بتغيرات اجتماعية متعددة في مثل هذا السن و هذه التغيرات بحاجة الي التعامل معها باسلوب رزين و حكيم من قبل المتخصصين في دار المسنين و هذا يكون  من خلال

  • الحرص علي توفير كل سبل اعادة ثقة كبير السن في نفسه و هذا الامر من المحتمل تحقيقه من خلال ان نذكر المسن بفترة الشباب و قوته و قدرته في هذه الفترة و المرحلة العمرية من حياته
  • كما يمكن تحقيق التأقلم من خلال الحرص علي ان يكون هناك تواصل دائم بين كبار السن و بين أًصدقائه في مرحلة الشباب
  • تهيأته في استعادة ذكرياته و الحديث الدائم معه و اعطاء اهمية كبيرة لكل ما يتحدث عنه و لهذا يكون ادماج المسنين بالمجتمع الخارجي امر مهم و لكن بحاجة الي خبراء في التعامل مع كبار السن

 

مقالات ذات صلة

إغلاق